هذا الموقع
غير ملتزم بأي توجّه فكري على الإطلاق. هو يحتوي على مجموعة من الحقائق الواضحة
والصريحة بحيث لا يمكن دحضها أو تفنيدها. حقائق مدفونة عبر السنين وحتى العصور الطويلة.
كانت مُبعثرة، مُفتّتة، مشوّهة، لا يمكنها أن تظهر أي معنى حقيقي عندما تكون
منفردة. لكن عند جمعها في مكان واحد، شكّلت صورة كاملة متكاملة، واضحة وضوح الشمس.
هذه الصورة تمثّل واقع آخر بعيد عن الواقع الذي نعيشه وبالتالي يصعب تصديقه. ورغم
هذا كله، فإن أكبر المتشكّكين المتحجّرين سوف يعجزون عن تفنيده أو استبعاد حقيقة
وجوده. لكن هناك هؤلاء الذين وقعوا تحت تأثير المنوّم المغناطيسي للبرامج
التلفزيونية التوجيهية التي يظهر فيها ما نعتقد بأنهم العقول المتنورة للمجتمعات.
المتخصّصين الذين يعرفون كل شيء، والذين يبجّلهم البعض على أساس أنهم المُثل
العليا في عالم المعرفة والإلمام.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلا مقدس ومحظور في الثقافة. أنا مصاب بعمى الخطوط الحمراء في الاطلاع. أقرأ كل شيء، ابتداءً من القرآن الكريم الذي أعتبره عشقي الأول. ولا أرى ما يدعو للخجل أو التستر، فما لم يفدني علماً أفادني أدباً، وما لم يفدني أدبا أفادني معرفة وسعة اطلاع على ثقافات الغير. ورائدي في ذلك قوله تعالى: "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه". ترى كيف نعرف الحسن إذا لم نعرف القبيح! مجرد رأي. مع كل الاحترام والتفهم للحرية الشخصية لكل إنسان.
No sacred or forbidden in learning more about other cultures. I am blind to see red lines. I read everything, starting from the holy Koran, which I consider my life guide. I see no reason to be ashamed or hide my desire to learn, and if the thing did not increase my knowledge it will increase my literary and if not it will increase my skills, I love to learn about the cultures of others. allah say in this verse: "(Those who listen and follow theThe best of words.)" how we know good if we did not know the bad! Just an opinion. With all due respect and understanding of personal freedom of every human being.
- صفحتنا على فيسبوك / facebook.com
- صفحتنا على تويتر/ twitter.com