-->

الرعب الشديد لدى الغرب المسيحي من التمدد الإسلامي

يقول الله عز وجل "قل موتوا بغيظكم" .. وهي رساله لكل مسلم .. بأن العالم بأسره يختنق بسبب انتشار الإسلام.. على الرغم من قلة الدعم.. وتقاعس الدعاة.. وعند مشاهدة ميزانيات التبشير المسيحي، ومقارنتها بميزانيات الدعوة الإسلامية.. نشعر بالإحباط ... لأنها أقل من 1% في مجمل الموازنات التبشيرية.

وقد قرأت شيئاً من حقد الغرب.. على النسب الأقلية للجاليات الإسلامية في كتاب الدكتور: بيتر هاموند (Peter Hammond)، المسمى: "الرق والإرهاب والإسلام: الجذور التاريخية والتهديدات المعاصرة" (Slavery, Terrorism and Islam: The Historical Roots and Contemporary Threat)... وهذه صفحه مترجمه من الكتاب والتي تؤكد الرعب الشديد لدى الغرب المسيحي من التمدد الإسلامي.. ويظهر فيها دراسة إحصائية للنسب الإسلامية داخل المجتمعات العالمية.
حقائق مرعبة عن الإسلام
.

الدكتور: بيتر هاموند.

ترجمة: ناصر احمد الكبيبي.


الإسلام ليس مجرد دين، وليس أو عبادة مؤقتة، بل هو في مجموعه الكلي، نموذج حياة كامل.
الإسلام يغطي حياة التدين الخاصة، ويتجاوزها لينسحب على المكونات القانونية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية، لأن العنصر الديني الإسلامي ينتظم كافة عناصر الحياة الدنيا.
تبدأ الأسلمة عندما يكون هناك ما يكفي من المسلمين في بلد ما، يستطيعون من خلال عددهم إثارة امتيازاتهم الدينية.
عندما تتبع سياسية صحية، وتقام المجتمعات على ثقافة التسامح والتعددية الدينية، فإن الحكومات توافق غالباً على مطالب المسلمين فيما يتعلق بامتيازاتهم الدينية، ومطالبهم العقدية والاجتماعية.
عندما تكون نسبة المسلمين 2% أو أقل في أي بلد، فإنهم يعتبرون أقلية، وغالباً ما يتميزون بالسلام والتسامح، ويتعايشون بمحبة، دون أن يسببوا مشاكل لتلك الدول كما هو الحال في: 
الولايات المتحدة الأمريكية ــــ نسبة المسلمين 0.6%
استراليا ـــــ نسبة المسلمين 1.5%
كندا ـــــ نسبة المسلمين 1.9%
الصين ـــــ نسبة المسلمين 1.8%
ايطاليا ـــــ نسبة المسلمين 1.5%
النرويج ـــــ نسبة المسلمين 1.8% 
عندما تكون نسبة المسلمين من 2% إلى 5% فإنهم يبدءون في التبشير بدينهم ونشره بين العرقيات الأقلية الأخرى، والجماعات غير الموالية، وغالباً بين المتطوعين في السجون، وعصابات الشوارع، كما يحدث في:
الدانمرك ـــــ نسبة المسلمين 2%
ألمانيا ـــــ نسبة المسلمين 3.7%
المملكة المتحدة ـــــ نسبة المسلمين 2.7%
أسبانيا ـــــ نسبة المسلمين 4%
تايلند ـــــ نسبة المسلمين 4.6%
أما إذا كانت نسبة المسلمين أكثر من 5% فإنها تمارس نفوذاً تأثيراً في نسبة تماثلهم من السكان، فمثلاً: هم يدفعون لإدخال أغذية إسلامية حلال (وفق المعايير الإسلامية)، وتأمين فرص العمل، وإعداد الطعام الإسلامي. ويلاحظ ذلك كما في:
فرنسا ـــــ نسبة المسلمين 8%
الفلبين ــــ نسبة المسلمين 5%
السويد ـــــ نسبة المسلمين 5%
سويسرا ـــــ نسبة المسلمين 4.3
هولندا ـــــ نسبة المسلمين 5.5
ترينيداد وتوباغو- نسبة المسلمين 5.8% 
عند هذه النقطة، تسعى تلك الأقليات لتكون حكومات خاصة، تمكنها من أنفسم بأنفسهم، وفق الشريعة الإسلامية، لأن الهدف النهائي للإسلاميين هو إقامة الشريعة الإسلامية في العالم بأسره.
أما إذا زادت نسبة المسلمين عن 10% فإنهم يميلون إلى زيادة الفوضى، كوسيلة للشكوى من أوضاعهم السيئة، ونحن نشهد في باريس بالفعل حرق سيارات، وكثير من الانتفاضات والتهديدات، كما هو الحال في أمستردام، التي عارض المسلمون فيها الرسوم الكرتونية ضد الإسلام.
غينيا ــــ نسبة المسلمين فيها 10%
الهند ــــ نسبة المسليمن 13.4%
اسرائيل ـــــ نسبة المسلمين 16%
كينيا ـــــ نسبة المسلمين 10%
روسيا ـــــ نسبة المسلمين 15%
إذا تجاوز عدد المسلمين 20%، فإننا نتوقع أعمال الشغب، وتشكيل مليشيات الجهاد والقتل، وحرق الكنائس المسيحية والمعابد اليهودية. كما في:
أثيوبيا ـــــ نسبة المسلمين 32.8%
إذا زادت نسبة المسلمين عن 40% فإن الدول تعاني من المذابح على نطاق واسع، والهجمات الإرهابية المتزامنة، وحرب المليشيات، مثل:
البوسنة ـــــ نسبة المسلمين 40%
تشاد ـــــ نسبة المسلمين 53.1%
لبنان ـــــ نسبة المسلمين 59.7%
إذا زادت نسبة المسلمين عن 60%، فإنه يتم اضطهاد غير المسلمين بشكل كبير، والتطهير العرقي والإبادة الجماعية، واستخدام الشريعة كسلاح، وزيادة الضرائب المفروضة على الكفار، مثل:
ألبانيا ـــــ نسبة المسلمين 70%
ماليزيا ـــــ نسبة المسلمين 60.4%
قطر ـــــ 77.5%
السودان ـــــ 70%
إذا تجاوزت نسبة المسلمين 80%، فنحن نتوقع الترويع اليومي والجهاد العنيف، وتطهير عرقي تديره الدولة، وطرد لغير المسلمين للوصول بالبلاد إلى نسبة 100% مسلمين. مثل:
بنغلادش ـــــ نسبة المسلمين 83%
مصر ـــــ نسبة المسلمين 90%
غزة ـــــ نسبة المسلمين 98.7%
أندونيسيا ـــــ نسبة المسلمين 86.1%
إيران ـــــ نسبة المسلمين 98%
العراق ـــــ نسبة المسلمين 97%
الأردن ـــــ نسبة المسلمين 92%
المغرب ـــــ نسبة المسلمين 98.7%
باكستان ـــــ نسبة المسلمين 97%
فلسطين ـــــ نسبة المسلمين 99%
سوريا ـــــ نسبة المسلمين 90%
طاجيكستان ـــــ نسبة المسلمين 90%
تركيا ـــــ نسبة المسلمين 99.8%
الإمارات العربية المتحدة ـــــ نسبة المسلمين 96%
إذا وصلت نسبة المسلمين 100%، فهذه دار إسلام، يفترض أن تكون بلد سلام، لعدم وجود غير المسلمين. مثل:
أفغانستان ـــــ نسبة المسلمين 100%
المملكة العربية السعودية ـــــ نسبة المسلمين 100%
الصومال ـــــ نسبة المسلمين 100% 
اليمن ـــــ نسبة المسلمين 100%
إلا أنه للأسف لم يتحقق السلام في هذه الدول الأكثر تطرفاً، وذلك بسبب شهوة الدم لديهم والكراهية والتطرف، وذلك عن طريق قتل المسلمين الأقل راديكالية لأسباب متنوعة.



ولم يتغيَّر هذا التَّيَّار الدِّيني من التفاهُم والتواصُل حتى حدثت الغَارة على العالَم الإسلامي في شَكْل حُروب تَشُنها وتُحرِّض عليها الكَنيسة ، لما لم تُحْرِز شيئا مِمَّا كانت تَستهدِفه ، وانعكست الثقافة والحضارة الإسلاميَّة على هؤلاء الذين وَطِئت أقدامهم أرض الإسلام انحسَرَ التيَّار المَادِّي العَسْكري وتحوَّل النِّزاع إلى المجال الفِكْري فبدأت أقسام الدراسات الشرقيَّة تُخْرِج العديد مِن الكُتُب والمجلات والحَولِيَّات كلها عَداء صريح ومُقاومة فِكْرية للأُسُس الإسلاميَّة كدِين ثُم للحضارة المُنْبَعِثة عنه ولا يزال هذا التَيَّار الفِكْري سائدًا في مجال الدراسات الإسلاميَّة على الرَّغْم مِمَّا نَسْمَعه من حَيْدَة وأمانة عِلْميَّة . 


ليس معنى هذا أنَّنا نحن المُسلِمين نُغْلِق بأيدينا أبواب الحِوار والتفاهُم ، فهذا ليس من شَأنِنا ولا من طَبِيعة دِينِنا ، وقيام هذا المُؤْتَمر وما سبقه دَليل على هذا ، ولكنْ نُحِب أن يكون التفاهُم والحِوار في هذا المُؤتمَر وما يمكن أن يَنبثق عنه من مُقرَّرات ، وما يَتْلُوه من مُؤتَمَرات ، قائما على الفَهْم والإدراك وتقدير الإسلام في ذاته كدِين ، والاعتراف بالمكانة الصحيحة التي يَتبوَّأها مُحمَّد ( صلى الله عليه وسلم ) كرسول أتى برِسالة أدَّت إلى قِيام مُجْتمَع تنبثق قِيَمه وتعاليمه ونُظُم حياته وأخلاقيَّاته كلها من الرسالة ، ومن شَخْصيَّة الرسول الذي كان القُدْوة العَمَلية والتطبيق الفِعْلي له . نُريد اعترافًا وتقريرا للمصادر الإسلاميَّة الصحيحة كما يَفْهَمها المُسلم الحق ، لا كما يَتصوَّرها المُسْتشْرِق الذي تحيَّز لوِجْهة نظر مُعيَّنة مُسْبَقة ثم أخذ بعد ذلك يَشْرح الإسلام على ضَوْئها ، فإن هذا المَوْقِف الذي ساد في مَجال الدِّراسات الإسلاميَّة هو الذي يبعث المَخَاوف في نُفوسنا نحن المسلمين ويَدْفَعنا دائما للتساؤُل عن الدوافع من هذه اللِّقاءات . 

وإذا كنتُ هنا أقصر مَخاوفي على الدِّراسات الإسلاميَّة؛ ذلك لأن المَجال فيها دائمًا يَلْبَس ثَوْب النَّزاهة العِلْمية والمَوْضوعيَّة في الدرس والتقييم ، ومن هنا كان سُوء الفَهْم له آثاره البَعِيدة المَدَى . وهي في الوقت نفسه الدائرة التي تُؤْخَذ على أنها تُمثِّل وَجْهة النظر الرسميَّة في الغَرْب فيما يَخْتصّ بالإسلام وبلاده ، وهي الجِهَة التي تُخطِّط الحكومات الغَرْبيَّة سياستها تُجاه الإسلام والمسلمين على أساس من توجيهها . 

بَقِي هناك طرفانِ آخَران في هذا المَجال هما : الكِتابات التي تَنْبَعِث عن رُوح التبشير المَحْضة ، وهذه لا مَجال للحديث عنها لأنها تَفْتَح جِراحا نُحاول أن نَعْمَل جميعا على التئامها ، وهي لا تخْدُم قضيَّة التفاهُم في قَلِيل أو كثير ، ولعلَّ إخواننا رِجال الدِّين المَسيحي 

يَستفيدون مِنْ درس التاريخ ومن النَّقْد الذاتي الذي بدأوا هم أنفسهم بمُمارسته إِزاء المحاولات الجافية والتصوُّرات المُستفِزَّة ، والآراء الخاطئة والتشويه المُتعَمَّد الذي ملئوا به كتاباتهم في الماضي ، لَعلَّهم يَستفيدون من كل هذا في اتِّخاذ مواقِف إيجابيَّة تعمل على تلافي هذه المَساوئ والتخَلِّي عن الأفكار العتيقة البالية التي كان يَبُثُّها زُعماء التبشير في القديم جَلْبا للتأييد المَادِّي لرسالتهم المَشْبُوهة . فليس كافيًا أن يُعْلِنوا أسَفَهم على مَساوِئ الماضي دُونَ أن يُصحِّحوا هذه المَساوِئ . 

أمَّا الطَرَف الأخير ، فهو الإنسان العادِّي الذي تَربَّى في الحَضارة الغربيَّة ولم تُتَح له فُرْصة كافية للتعرُّف على الإسلام والمسلمين تعرُّفا كاملا قائما على التصوُّر الصحيح ، وهذا هو السَّنَد الكبير في قضيَّة الفَهْم المُتبادَل؛ فإن اللِّقاءات العديدة التي تَحْدُث بين العامِلِين في مَجال الدعوة الإسلاميَّة في الغرب وبين هؤلاء الناس لا أقول إنها لِقاءات بقَصْد التَّبْشير بالإسلام ، ولكنَّها لِقاءات بقَصْد التَّعريف بالمسلم وطريقة حَياته ومُنْطَلَق تَفكيره وإيضاح بعض التصرُّفات التي تبدو غَرِيبة لهذا الإنسان العادِّي ، هذه اللقاءات تقوم على التفاهُم والطَّرَف الآخَر فيها غالبا لا يَحْمِل معه حزازات أو سُوء نِيَّة أو تَعصُّب ما . ومن هنا يكون التفاهُم ويكون التعاطُف والإدراك . 

وإن الاستجابة التي يَلْمَسها الداعية المسلم من هذا الجُمهور مُدْهِشة حقًّا ، إنهم يَكْتَشِفون- لشِدَّة دهشتهم وعَجَبهم- أن هذا الدِّين يُمَثِّل مُنْطَلَقا فِكْرِيا حضاريا يَضْمَن للإنسانيَّة السَّعادة والطُّمَأْنينة والسلام . 
موفق باذن الله ... ناصراحمدالكبيبي
.
.

تقرير أمريكي يظهر الخوف الشديد من انتشار الإسلام


TAG

عن الكاتب :

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق

ضع تعليقك وشاركنا رايك

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *